تلقى أكثر من 700 امرأة حتفهن يوميًا لأسباب تتعلق بالحمل والولادة يمكن الوقاية منها، وهو ما يعادل حالة وفاة واحدة لا داعي لها كل دقيقتين، وذلك وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعلى الرغم من أن معدلات وفيات الأمهات أقل رسميًا مقارنةً بإفريقيا جنوب الصحراء وأجزاء من جنوب آسيا، فإن الأرقام الرسمية تخفي تفاوتات حادة وواضحة.
في حين تُسجّل الدول الأكثر ثراءً معدلات منخفضة لوفيات الأمهات، تواجه النساء في البيئات المتأثرة بالصراعات في المنطقة مخاطر أعلى بكثير. استجابةً لهذه الفوارق، تعهّدت مؤسسة ميم في عام 2025 بتقديم 500,000 دولار أمريكي لدعم النساء الحوامل في لبنان وغزة، حيث تعرّضت خدمات الرعاية الصحية الأساسية لاضطراب شديد نتيجة استمرار النزاع والهجمات على المرافق الطبية والعاملين في القطاع الصحي.
خصصت مؤسسة ميم الأموال مبادرةكلحمل ، وهي مبادرة خيرية تهدف إلى تعزيز الوصول إلى التدخلات الصحية المنقذة للحياة للأمهات وحديثي الولادة في المجتمعات المتأثرة بشكل غير متناسب بالنزاعات والنزوح والفقر وصعوبة الحصول على الرعاية الصحية.
ركّزت المنحة على توفير أدوية ومعدات منقذة للحياة، مثل أجهزة الموجات فوق الصوتية المحمولة، إضافةً إلى تقديم تدريبات تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى العاملين في القطاع الصحي حول كيفية اكتشاف حالات الحمل عالية الخطورة والتعامل مع حالات الطوارئ التوليدية.