J-PAL MENA

الاستراتيجية

التمكين الاقتصادي؛ الفرص والادماج؛ الوصول إلى الدخل والموارد، و إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية

الملخص

أطلقت مؤسسة ميم (Meem Foundation) بالشراكة مع معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (J-PAL MENA) في الجامعة الأمريكية بالقاهرة (AUC) حاضنة تمتد لثلاث سنوات، تهدف إلى دعم المبادرات المبنية على الأدلة وتقييمها لتعزيز سبل تمكين المرأة في مصر. ستقوم المبادرة بتمويل وتقييم ثلاثة برامج تجريبية تنفذها منظمات غير حكومية، وتركّز على تعزيز صحة الأم والصحة الإنجابية، وتمكين المرأة عبر الأدوات المالية الرقمية، وتعزيز التعليم الفني القائم على المساواة بين الجنسين.

من

في يوليو 2020، أُطلق معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (J-PAL MENA) بمبادرة من معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) في الجامعة الأمريكية بالقاهرة (AUC)، ليقود مسيرة مبتكرة نحو الحد من الفقر عبر سياسات قائمة على الأدلة العلمية والبحوث الموثوقة. ويسعى معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (J-PAL MENA) إلى بناء شراكاتٍ استراتيجية مستدامة مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات، لتعزيز استخدام الأدلة العلمية الدقيقة في تطوير السياسات وتصميم البرامج التنموية. كما يمتدّ عمل المعمل عبر مجالات التعليم، والصحة، وأسواق العمل، والحَوكمة، سعيًا إلى ضمان أن تستند القرارات والسياسات حول العالم إلى المعرفة العلمية الموثوقة، بما يعزّز الفعالية والتأثير والاستدامة في جهود التنمية.

ما هي

تبدأ حاضنة SEED رحلتها عبر برنامج بناء القدرات الذي يستهدف عشر منظمات غير حكومية مصرية، حيث يتم تزويدها بالتدريب في مجالات تطوير نظرية التغيير، وتصميم البرامج، وتقييم الأثر. وبعد انتهاء البرنامج، ستُختار ثلاث من هذه المنظمات للحصول على التمويل والدعم الفني المتخصص لتنفيذ مشاريع تجريبية مبتكرة. سيُخضع معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (J-PAL MENA) كل مشروع تجريبي لعملية متابعة وتقييم دقيقة، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة قابلة للقياس، تستند إلى البيانات والأدلة العلمية الموثوقة.

من خلال دمج عملية توليد الأدلة منذ المراحل الأولى، يسهم البرنامج في تعزيز قدرات المنظمات غير الحكومية المحلية. ويسعى البرنامج إلى بناء مسار متكامل لحلول مبتكرة وقابلة للتوسع، ذات أثر عالٍ، لتعزيز وصول المرأة إلى خدمات الرعاية الصحية، والتمويل الرقمي، وفرص العمل. تعكس هذه الشراكة رؤية مؤسسة ميم نحو بناء عالم عربي أكثر شمولًا وعدلًا، تقوده حلول مبتكرة تستند إلى الأدلة والمعرفة.

زمالة الشارقة لصانعات الأثر (SWIF)

الاستراتيجية

التمكين الاقتصادي؛ الفرص والشمول

الملخص

من خلال هذه المنحة، ندعم مبادرة زمالة الشارقة لصانعات الأثر (SWIF) التي أطلقها مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، بهدف تمكين 12 رائدة أعمال من تطوير مهاراتهن وتوسيع شبكات علاقاتهن والحصول على الموارد اللازمة لبناء مشاريع مؤثرة ومستدامة. تنطلق زمالة الشارقة لصانعات الأثر (SWIF) من خبرة مركز شراع التي تمتد لأكثر من عشر سنوات في دعم أكثر من 180 شركة ناشئة وتوفير نحو 1,900 فرصة عمل في مختلف أنحاء دولة الإمارات. كما يولي البرنامج الأولوية لدعم رائدات الأعمال المقيمات في إمارة الشارقة أو اللواتي يسعين لتوسيع نطاق أعمالهن فيها، بما يسهم في تعزيز النمو الريادي الشامل والمستدام في المنطقة.

من يقود المبادرة

تُعدّ زمالة الشارقة لصانعات الأثر (SWIF) مبادرة أطلقها مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، تحت رعاية ورؤية سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي. تنطلق الزمالة من التزام إمارة الشارقة الراسخ بدعم الابتكار والمساواة والتنمية المستدامة، إذ تجمع بين القطاعين الحكومي والخاص إلى جانب شركاء الاستثمار لتمكين القيادات النسائية في عالم الأعمال وتعزيز دورهن وتأثيرهن في عالم الأعمال. كما تعتمد زمالة الشارقة لصانعات الأثر (SWIF) على نموذج دعم دون الاستحواذ على حصص ملكية، فتتيح لرائدات الأعمال المتميزات إمكانية الوصول إلى إرشاد احترافي عالمي، وفرص تمويل وشبكات استراتيجية تمكّنهن من تعزيز أثر مشاريعهن وترسيخ حضورهن في عالم ريادة الأعمال.

جوهر المبادرة

رغم النمو المتسارع الذي يشهده قطاع ريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لا تزال المرأة تمثل فجوة هائلة في المشهد الريادي. حيث كشفت دراسة أجرتها مؤسسة تاي دبي (TiE Dubai) وومضة (Wamda) عام 2022 بعنوان «الفجوة الجندرية في تمويل الشركات الناشئة1» أن رائدات الأعمال المنفردات لم يحصلن سوى على 2% من إجمالي التمويلات الاستثمارية في المنطقة، في حين ذهبت 5% فقط إلى شركات تضم شريكة واحدة على الأقل ضمن مؤسسيها. أما النسبة المتبقية، والبالغة 92.7%، فقد خُصِّصت لشركات ناشئة أسّسها رجال بالكامل. غالبًا ما تواجه رائدات الأعمال فجوة في فرص التمويل والتوسّع مقارنة بنظرائهن من الرجال.

تعمل زمالة الشارقة لصانعات الأثر (SWIF) على سدّ هذه الفجوات من خلال تركيزها على تنمية القيادات النسائية وتعزيز الشمول ضمن المنظومة بأكملها. كما تعزّز هذه المبادرة ظهور رائدات الأعمال وبناء ثقتهن بأنفسهن، وتوسّع شبكات علاقاتهن، مما يمكّنهن من الحصول على التمويل وتوسيع مشاريعهن. تجمع الزمالة بين تطوير مهارات القيادة والتعلّم المتبادل بين الزميلات، وفرص بناء وتوسيع

المشاريع لتمكين رائدات الأعمال في المراحل المبكرة ومراحل نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة. تُقام هذه الزمالة على مدى أربعة أشهر، وتوفّر مخصّصات مالية فردية لجميع الرائدات الاثنتي عشرة (12) المشاركات في البرنامج.

من خلال تمكين رائدات الأعمال من القيادة والابتكار وبناء مشاريع قوية ومستدامة، تسهم زمالة الشارقة لصانعات الأثر (SWIF) في دعم رسالة مؤسسة ميم، وفتح مسارات شاملة لتمكين المرأة اقتصاديًا في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

مشروع SAWA من Anera

الاستراتيجية

التمكين الاقتصادي؛ برامج تعليمية وتدريبية لمهارات مستقبل العمل

الملخص

من خلال هذه المنحة، ندعم مشروع SAWA الذي أطلقته منظمة Anera، والذي يوفّر تعليمًا لـ750 فتاة حُرمن من التعليم في شمال لبنان عبر تعزيز فرص وصولهن إلى التعليم وتشجيعهن على متابعة مسيرتهن الدراسية أو المهنية.

ما هي

في لبنان، تنتشر ظاهرة الزواج المبكر خصوصًا بين السكان النازحين، حيث تشير التقديرات إلى أنّ 41% من النساء السوريات اللاجئات، اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 و24 عامًا، قد تزوجن قبل بلوغ سن الثامنة عشرة. انطلق مشروع SAWA عام 2021 كمبادرة تجريبية معتمدًا على نظام التحويلات النقدية المشروطة كوسيلة لدعم الفتيات في استكمال مسيرتهن التعليمية. ويوفر مشروع SAWA أيضًا حصصًا تعليمية للحد من التسرّب المدرسي، وورشًا لتنمية المهارات الحياتية، بالإضافة إلى حملات توعوية تسلط الضوء على الأضرار الصحية للزواج المبكر. وقد ساهمت التحويلات النقدية المشروطة خلال المرحلة التجريبية في تمكين 1300 فتاة من استكمال تعليمهن. وشهد مشروع SAWA نتائج واعدة تمثلت في انخفاض معدلات التسرّب المدرسي وتراجع نسب الزواج المبكر بين المستفيدات. يتبنى المشروع نهجًا شاملًا يجمع بين التحويلات النقدية المشروطة، المساندة التعليمية، والمبادرات المجتمعية، ما يجعله نموذجًا فعّالًا يعزز فرص التعليم والحياة الكريمة للفتيات.

يعتمد البرنامج طوال فترة تنفيذه على استخدام أدوات شاملة لقياس الأثر ومؤشرات التقييم من أجل تحديد مدى فعالية المشروع. ويهدف هذا النهج إلى تحقيق تأثير طويل مدة في حياة تلك الفتيات.