ديفاياني كلارك
فبراير ٢٠٢٥
٣ دقائق قراءة
إن تمكين المرأة ماليا لا يفيد الأفراد فحسب، بل إنه يحدث تحولا في الأسر والمجتمعات والاقتصادات بأكملها. ووفقا للأمم المتحدة، تعيد النساء استثمار 90% من دخلهن في أسرهن، مقارنة بنسبة 35% للرجال. وتؤدي إعادة الاستثمار هذه إلى تعليم أفضل للأطفال، وأسر أكثر صحة، ومجتمعات أقوى. علاوة على ذلك، يسلط البنك الدولي الضوء على أن زيادة مشاركة النساء في القوى العاملة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يمكن أن يعزز الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي بما يصل إلى 2.7 تريليون دولار بحلول عام 2025.
إن التأثير المضاعف لتمكين المرأة واضح بالفعل في جميع أنحاء الشرق الأوسط:
تعزيز المساواة بين الجنسين في مجال العمل والتوظيف يساهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي للفرد بنسبة 51% في دول الشرق الأوسط و شمال أفريقيا.
وعلى الرغم من أن هذه القصص قصصية، إلا أنها تعززها بقوة النظريات الاقتصادية التي تسلط الضوء على التأثير القابل للقياس للتأثير المضاعف.
ومع زيادة مشاركة المرأة، ستصبح المجتمعات أكثر مرونة، وستصبح المجتمعات أقوى، وسوف تزدهر الاقتصادات.
نحن عند نقطة تحول. تتولى النساء العربيات أدوارًا لم يكن بوسعهن الوصول إليها من قبل، مما يؤدي إلى إحداث تحول في أسرهن وأماكن عملهن ومجتمعاتهن. إن التأثير المضاعف لتمكين المرأة ليس فكرة نبيلة. إنها قوة التغيير. عندما تتلقى المرأة الدعم، فإنها تخلق الفرص للآخرين. وهذا التقدم الجماعي يعزز الاقتصادات، ويبني مجتمعات قادرة على الصمود، ويحسن حياة الجميع.
تخيل عالماً تمتلك فيه كل امرأة الأدوات اللازمة للنجاح. إن العالم الذي شهدنا فيه التقدم حتى الآن هو مجرد البداية. ومن خلال تمكين المرأة، فإننا لا نساعدها فحسب؛ نحن نخلق عالمًا أكثر إشراقًا لنا جميعًا. لقد بدأ التأثير المضاعف بالفعل، ونحن جميعًا في طريقنا لرحلة أفضل وأكثر إشراقًا.